التركات
خلاصة قانونية: التركة هي (التركة هي ما يخلفه الإنسان بعد موته
من الأموال والحقوق المالية.) وقسمة
الميراث أو التركة ليست مجرد توزيع أموال، بل هي التزام شرعي ونظامي يبدأ بسداد
الديون وينتهي بتوثيق الأنصبة. والتأخير في قسمة التركة هو السبب الأول لضياع
الأصول وتفكك الروابط الأسرية.
تشعب الأصول العقارية والتجارية وتعدد الورثة يجعل من الميراث
ملفاً شائكاً يتطلب دقة وحيادية تامة. بصفتنا مكتب محاماة متخصص، يضع بين يديك
محامي تركات جدة الخريطة القانونية الآمنة لضمان قسمة شرعية ترضي جميع الأطراف
وتحفظ الحقوق.
الإجراءات الإلزامية قبل توزيع الميراث
لا يُوزع أي مبلغ
قبل تصفية التركة من التعلقات الشرعية (الحقوق المتعلقة بالتركة) الأربعة
(بالترتيب):
1.
تجهيز الميت بالمعروف: تُخصم من حر ماله قبل
أي شيء.
2.
قضاء الديون: سواء كانت ديوناً موثقة (رهون عقارية)
أو ديوناً عادية (قروض ومطالبات) ويقدم منها ما كان
متعلقاً بعين من التركة.
3.
تنفيذ الوصية: وتُنفذ في حدود "الثلث" فقط، ولا وصية لوارث إلا بموافقة البقية.
4.
قسمة ما يبقى من التركة على الورثة.
مسارات قسمة التركة في النظام السعودي
المسار الأول: قسمة التراضي (الودية)
تتم عندما يتفق جميع الورثة البالغين العاقلين على آلية التوزيع (نقداً أو
عقاراً). يتم إفراغ هذا الاتفاق في "عقد قسمة تراضي" ويُوثق رسمياً. هذا المسار أسرع ويحفظ
الروابط الأسرية.
المسار الثاني: دعوى قسمة الإجبار (القضائية)
يتم اللجوء للمحكمة إذا:
- رفض أحد الورثة القسمة أو ماطل فيها.
- كان بين الورثة قاصر (لم يبلغ سن الرشد) أو فاقد
للأهلية.
- وجد نزاع حول تقييم أصول التركة (كعقار أو شركة).
هنا، تتدخل المحكمة وتُعين مُصفياً قضائياً لتقييم الأصول وتسييلها (بيعها بالمزاد) وتوزيع العائدات جبراً بحسب الأنصبة الشرعية.

